محمد الريشهري
24
موسوعة معارف الكتاب والسنة
1111 . عنه صلى الله عليه وآله : المُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ كَالشَّهيدِ يَتَشَحَّطُ « 1 » في دَمِهِ حَتّى يَفرُغَ مِن أذانِهِ ، ويَشهَدُ لَهُ كُلُّ رَطبٍ ويابِسٍ ، وإذا ماتَ لَم يُدَوَّد في قَبرِهِ . « 2 » ط - يُحشَرُ وهُوَ يُؤَذِّنُ 1112 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ المُؤَذِّنينَ وَالمُلَبّينَ يَخرُجونَ مِن قُبورِهِم يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبِّي المُلَبّي . « 3 » 1113 . عنه صلى الله عليه وآله : المُؤَذِّنونَ المُحتَسِبونَ يَخرُجونَ يَومَ القِيامَةِ مِن قُبورِهِم وهُم يُؤَذِّنونَ ، فَالمُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ يَشهَدُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ يَسمَعُ صَوتَهُ مِن حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ أو بَشَرٍ أو رَطبٍ أو يابِسٍ ، ويَغفِرُ اللَّهُ لَهُ مَدَّ صَوتِهِ ، ويَكتُبُ لَهُ مِنَ الأَجرِ بِعَدَدِ مَن يُصَلّي بِأَذانِهِ ، ويُعطيهِ اللَّهُ ما يَسأَلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، إمّا أن يُعَجِّلَهُ فِي الدُّنيا أو يَدَّخِرَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يَصرِفَ عَنهُ السّوءَ . « 4 » 1114 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللَّهُ عز وجل النّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ ، بَعَثَ اللَّهُ عز وجل إلَى المُؤَذِّنينَ بِمَلائِكَةٍ مِن نورٍ ، ومَعَهُم ألوِيَةٌ وأعلامٌ مِن نورٍ ، يَقودونَ جَنائِبَ « 5 » ، أزِمَّتُها
--> ( 1 ) . في المصدر : « يَتَشخَّط » ، والتصويب من كنز العمّال . و « يتشحّط في دمه » : أي يتخبّط فيه ويضطربويتمرّغ ( النهاية : ج 2 ص 449 « شحط » ) . ( 2 ) . المعجم الكبير : ج 12 ص 322 ح 13554 ، تاريخ أصبهان : ج 2 ص 76 ح 1136 كلاهماعن ابن عمر ، كنز العمّال : ج 7 ص 686 ح 10918 . ( 3 ) . المعجم الأوسط : ج 4 ص 40 ح 3558 عن جابر ، كنز العمّال : ج 7 ص 679 ح 20881 . ( 4 ) . تنبيه الغافلين : ص 290 ح 405 ، تاريخ أصبهان : ج 1 ص 397 ح 746 وفيه صدره إلى « يؤذّنون » وكلاهما عن جابر بن عبداللَّه ؛ مستدرك الوسائل : ج 4 ص 37 ح 4124 نقلًا عن درر اللآلي نحوه . ( 5 ) . الجَنيبَة : الفَرَس تُقاد ولا تُركب ، فعيلة بمعنى مفعولة ، يقال : جنَبتُهُ ؛ إذا قُدتَه إلى جنبك ( المصباحالمنير : ص 111 « جنب » ) . وفي بعض المصادر « نجائب » ؛ والنَّجيب : يُطلق على البعير والفَرَس إذا كانا كريمَين عتيقَين ( انظر : لسان العرب : ج 1 ص 748 « نجب » ) .